عندما سمعت لأول مرة عن فكرة أنني من يحدد دخلي، شعرت بالصدمة والغضب، وأنكرت هذه الفكرة بقوة، وقلت: “هذا ليس حقيقيًّا، لن يختار أي شخص أن يكسب هذا المقدار القليل من النقود، ثم يقلق من النقود طوال الوقت!”.
وألقيت باللوم على دخلي المنخفض على والدي، وتعليمي، ورئيسي في العمل، وشركتي، ومجال عملي، والمنافسة، والاقتصاد. ثم نظرت من حولي، وأدركت وجود مئات الأشخاص بل والآلاف الذين عانوا المشكلات نفسها، والقيود التي تواجهني، ولكنهم يكسبون أموالًا أكثر بكثير مني، ويعيشون حياة أفضل بكثير.
وتقبلت في النهاية أنني أنا السبب في وضعي وحالتي. إذا لم تعجبني حياتي ودخلي، فإن هناك شخصًا واحدًا فقط في العالم يستطيع تغيير ذلك هو أنا، وهذه اللحظة الموقظة غيرت حياتي.
وضاعفت دخلي عشرة أضعاف بعد مرور خمسة أعوام! وانتقلت من العيش في شقة مستأجرة بأثاث مستأجر إلى قيادة سيارة أحلامي ماركة مرسيدس بينز 450، وركنتها في مرآبي المزدوج الفسيح الملحق بمنزل أحلامي في حي باهظ. لقد تحولت حياتي بالكامل، ويمكن أن تتحول حياتك أنت أيضًا.