لا تخبري ماما

تاليف توني ماغواير

سنة الشر 2016

الصفحات 287

140.00 د.م. 122.00 د.م.

Description

الطبيعة البشرية تقول أنَّ الأب هو مصدر الأمان لأبنائه، هو من يحميهم، هو من يوفر لهم البيئة المناسبة للعيش الرغيد، لكن بالنسبة لـ”توني مغواير” كان هو كابوس حياتها.
.
في رواية ” لا تخبري ماما ” تحكي توني عن الكابوس الذي أثقل كاهلها وظل يطاردها طيلة حياتها، عن الماضي الذي لم تستطع أن تتخطاه إلا بشق الأنفس كأنها بهذا الكتاب تبوح بمكنوناتِ صدرها لتزيل جزءً من مشاعر البؤس والكتم التي عانتها، تبدأ حكاية الفتاة عند بلوغها سن السادسة عندما يبدأ والدها “بيدي ” بملاطفتها و إقامة علاقة جنسية معها تدوم لسبع سنوات في سلسلة من الاعتداءات وفي كل مرة يعتدي عليها كان يقول لها تلك الجملة التي حفظتها عن ظهر قلب ” لا تخبري ماما “.
.
اقتباسات
.
كنت أعرف بالفطرة أنّ ((سرّنا)) لا ينبغي أن يطّلع عليه أحد، وأنه أمرٌ مخزٍ، لكنّني كنت أصغر من أن أدرك أنّ أبي هو من يجب أن يشعر بالخزي لا أنا. كنت أظنّ أنّني إن أطلعتُ من يحيطون بي على ذلك، سيكفوّن عن النظر إلي باعتباري فتاة عادية، وسيلقون عليّ باللائمة.
.
تستطيع أن تشيّد منزلاً وتزيّنه، وتجعله يبدو في أبهى حلّة، وتملأه بالأشياء الجميلة. ويمكن أن تحوّله إلى موئل للنجاح والثروة مثلما فعلت بشقّتي في لندن، أو يمكن أن تجعل منه منبعاً للسعادة والهناء. لكنّك إن لم تحرص على بنائه على أرض صلبة، وإقامته على أسس متينة، ستتصدّع جدرانه مع مرور الأيام. يستطيع أن يصمد لسنوات إن لم يأتِ إعصار، ولكن إذا ما عصف الجو لا يلبث أن ينهار، لأنه مهزوز الأركان.
.
لم تكن تتكلم، ولم يكن لها خيار في مغادرة هذا المكان الذي فقد فيه الواقع معناه. أمّا أنا فبدأت أدرك أنّ ذلك الخيار ما زال بيدي. شعرتُ وأنا أنظر إليهم بقبس من الأمل يومض بداخلي. كان من السهل عليّ أن أستسلم، وأنكفئ على ذاتي إلى أن أصير مثل تلك المرأة، لكنني لم أبيِّت ذلك. لا شكّ أنّه عنفوان الشباب.كنت بحاجة الى الحرية في التعبير عن حبّي حاجة الزهرة إلى ضوء الشمس لكي تنمو وتتفتح . وصار بإمكاني التعبير عن ذلك الحبّ بمختلف الطرق، وهو ما ملأني فرحاً.
.
لم أكن أملك شيئا بل أنا نفسي لم أكن شيئا ، ومع ذلك حافظت على ذرة كبرياء جعلتني أربأ بنفسي عن الحديث عما أشعر به
.
لم أفصح عن مشاعري لأحد ، كما لو أنّ عدم التعبير عنها بالألفاظ من شأنه أن يجعلها تختفي.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “لا تخبري ماما”

Your email address will not be published. Required fields are marked *